15
عاماً
خمسة عشر عاماً من الرحلة
طوال 15 عاماً، كنا جزءاً من صناعة تقليدية تعتقد أن منتجاً أحدث أو مادة أقوى هو الحل لكل تحدٍ — إلى أن أدركنا أن المشكلة الحقيقية تكمن في غياب "النظام"، فتوقفنا عن بيع الأدوات وبدأنا نسأل العميل عن النتيجة التي يسعى لتحقيقها.
لذا، ابتكرنا أنظمة تشغيلية متكاملة لتكون عقل المؤسسة الذي يقرأ الواقع، ويربط القدرات ببعضها، ويوجه التنفيذ الميداني بدقة.
واليوم، نحن لا نبيع منتجات، بل بنينا مؤسسة تفكر وتصنع قيمة حقيقية قابلة للقياس لمستقبل مستدام.

رسالة رئيس مجلس الإدارة
منذ تأسيس Surfaces Care، لم يكن هدفنا أن نكون شركة أخرى في سوق النظافة، ولم يكن طموحنا أن نُقاس بعدد المنتجات التي نوفرها أو حجم المبيعات التي نحققها. كان السؤال الذي قاد رحلتنا منذ البداية أكثر عمقًا:
كيف يمكن للمؤسسات أن تحقق نتائج تشغيلية أفضل بصورة مستدامة وقابلة للقياس؟
هذا السؤال أصبح الأساس الذي بُنيت عليه فلسفتنا، ووجّه قراراتنا، ورسم ملامح مستقبلنا.
لقد شهدت صناعة النظافة تطورًا كبيرًا في المنتجات والمعدات والتقنيات، إلا أن كثيرًا من المؤسسات ما زالت تواجه تحديات متكررة في جودة التنفيذ، وكفاءة التشغيل، وارتفاع التكاليف، واستدامة النتائج. ومن خلال خبرتنا، أدركنا أن هذه التحديات لا تعود إلى نقص المنتجات، بل إلى غياب الأنظمة التي تدير استخدامها وتربطها بالأهداف التشغيلية.
ومن هنا جاءت رؤيتنا؛ أن ننتقل بالصناعة من التركيز على الأدوات إلى التركيز على الأنظمة، ومن بيع المنتجات إلى تمكين النتائج.
هذه ليست خطة عمل تقليدية، بل فلسفة مؤسسية تقود كل قراراتنا واستثماراتنا. وهي تؤكد أن القيمة الحقيقية لا تتحقق عند توريد منتج، وإنما عندما يتحسن أداء العميل، وتنخفض تكاليفه، وتصبح عملياته أكثر استقرارًا، وتتحول المعرفة إلى نتائج قابلة للقياس.
كما تعكس التزامنا ببناء مؤسسة تعتمد على المعرفة، وتستثمر في تصميم الأنظمة، وتطوّر القدرات المؤسسية، وتبني شراكات طويلة الأمد تقوم على تحقيق الأثر الحقيقي، لا على مجرد تنفيذ عمليات البيع.
ونحن ندرك أن تحقيق هذه الرؤية يتطلب رحلة طويلة من التعلم والتطوير والابتكار، ولذلك ننظر إلى فلسفتنا بوصفها مرجعًا مؤسسيًا حيًا يوجّه أعمالنا، ويضمن اتساق جميع المبادرات والبرامج مع غايتنا ورؤيتنا طويلة المدى.
وأخيرًا، فإن نجاحنا لن يُقاس بما نكتبه في هذه الصفحة، بل بما نحققه من أثر داخل المؤسسات التي نعمل معها، وبقدرتنا على المساهمة في تطوير صناعة النظافة التشغيلية، ورفع معاييرها، وتمكين عملائنا من تحقيق نتائج أكثر كفاءة واستدامة.
إن هذه مسؤولية نلتزم بها، ورحلة نؤمن بها، ومستقبل نعمل على بنائه.
عبدالعزيز عبدالله الشبيلي
المؤسس ورئيس مجلس الإدارة
الرؤية والغاية والرسالة
الرؤية
أن تكون Surfaces Care المرجع الإقليمي في تصميم وتطوير وتمكين أنظمة النظافة التشغيلية، بما يساعد المؤسسات على تحقيق نتائج تشغيلية قابلة للقياس، وأكثر كفاءة، وأكثر استدامة.
الغاية
تمكين المؤسسات من تحقيق نتائج تشغيلية أفضل، من خلال أنظمة عملية تجعل الجودة أكثر استقراراً، والتكاليف أكثر كفاءة، والقرارات أكثر وضوحاً.
الرسالة
نصمم ونطور ونقدم حلولاً متكاملة تساعد المؤسسات على تحسين الأداء التشغيلي من خلال المعرفة، والأنظمة، والمنتجات، والخدمات.
المبادئ الاستراتيجية الاثنا عشر
النتائج قبل المنتجات
لا تُقاس قيمة ما نقدمه بعدد المنتجات التي نبيعها، بل بالأثر التشغيلي الذي نساعد عملاءنا على تحقيقه.
الأنظمة قبل الأدوات
الأدوات تنفذ، أما الأنظمة فهي التي تقود التنفيذ وتضمن استدامة النتائج.
المعرفة قبل القرار
كل قرار يجب أن يستند إلى معرفة موثقة، وبيانات موثوقة، وفهم واضح للبيئة التشغيلية.
المتطلبات قبل الحلول
لا يبدأ تصميم أي حل قبل فهم الاحتياج التشغيلي الفعلي ومتطلبات الأداء.
المعايير قبل العلامات التجارية
يتم اختيار المنتجات والأدوات بناءً على قدرتها على تحقيق المتطلبات والمعايير، وليس بناءً على اسم العلامة التجارية.
القيمة قبل الإيراد
نركز على خلق قيمة مستدامة للعميل، لأن الإيرادات هي نتيجة للقيمة وليست بديلًا عنها.
الشراكة قبل التوريد
نسعى إلى بناء علاقات طويلة الأمد قائمة على تحسين الأداء، وليس على تنفيذ عمليات بيع متكررة.
التحسين المستمر
كل نظام، وكل قدرة، وكل منتج، وكل خدمة، يجب أن تكون قابلة للمراجعة والتطوير بصورة مستمرة.
القياس قبل الادعاء
لا تُعد أي نتيجة إنجازًا ما لم تكن قابلة للقياس والتحقق والمقارنة.
المؤسسة قبل الفرد
تبنى القدرات داخل المؤسسة، بحيث لا يعتمد نجاحها على أشخاص بعينهم، بل على أنظمة مستقرة وقابلة للاستمرار.
الاستدامة قبل السرعة
نفضل بناء حلول قابلة للاستمرار والتوسع على تحقيق مكاسب قصيرة الأجل لا يمكن الحفاظ عليها.
الابتكار الهادف
لا يُقاس الابتكار بعدد الأفكار الجديدة، بل بقدرته على تحسين الأداء، أو خفض التكاليف، أو رفع الجودة، أو خلق قيمة حقيقية.

ما الذي لن نفعله؟
- لن نبيع منتجًا لمجرد وجود طلب عليه إذا لم يكن يضيف قيمة حقيقية.
- لن نضيف علامة تجارية لا تكمل المنظومة.
- لن نطور خدمة لا تخدم هدفًا تشغيليًا واضحًا.
- لن نقدم توصية لا نستطيع تبريرها فنيًا وتشغيليًا.
- لن نضحي بجودة النظام من أجل مكسب قصير المدى.